السيد محمد محسن الطهراني ( تعريب: لجنة الترجمة والتحقيق)
55
طهارة الإنسان (طهارت انسان)
وأما المعنى الثاني للنجاسة ، وبعبارة أخرى المصداق الثاني لها ، فعبارةٌ عن هذا المعنى المتعارف والمصداق الفقهي الفعلي الواضح والبيّن للجميع .
--> يا مولاي ، يجوز لي أن أمدّ يدي الطاهرة إلى هدايا نجسة وأموال وحشة قد خلط حلّها بحرامها ؟ فقال عليه السلام : يا ابن إسحاق ، استخرج ما في الجراب ، ليميز بين الحلال والحرام منها . . " . وأيضا في المزار ، محمّد بن المشهدي : 91 ، تحقيق جواد القيومي الأصفهاني ، الطبعة الأولى ، 1419 هجري ، مؤسسة النشر الإسلامي ، قم ، حيث نقل في زيارة إبراهيم ابن الرسول صلى الله عليه وآله ما نصه : " أشهد أنك قد اختار الله لك دار إنعامه قبل أن يكتب عليك أحكامه أو يكلّفك حلاله وحرامه ، فنقلك إليه طيِّباً زاكياً مرضياً طاهراً من كلّ نجس ، مقدساً من كلّ دنس ، وبوَّأك جنَّة المأوى ، ورفعك إلى درجات العلى . . " . وكذلك في سعد السعود للسيد ابن طاووس الحسني : 39 - 40 ، مطبعة أمير قم ، 1363 هجري شمسي ، ما نصُّه : " فصل فيما نذكره من القائمة الثانية من الوجهة الثانية من الكراس الثالث من سنن إدريس ، إنما إذا دخلتم في الصيام طهّروا نفوسكم من كلّ دنس ونجس ، وصوموا لله بقلوب خالصة صافية منزّهة عن الأفكار السّيئة والهواجس المنكرة ؛ فان الله يحيس القلوب اللطخة والنيات المدخولة " .